الشيخ أحمد بن علي البوني
260
شمس المعارف الكبرى
سقف بيته ، أو لوح من الرصاص أو خشب ، ويدفن تحت باب من تريد ، فإنه يرحل من ذلك المكان وتاللّه لا تعمله إلا لمستحقه من الناس وهو الطلسم المذكور : فصل : إذا أردت عقد لسان أحد أو ألسنة الناس أجمعين تكتب هذا الطلسم وتضعه في مقدمة العمامة ترى العجب وهذه صفة ما تكتب . أصمت لسان كل ناطق إلا بخير دومره مه 5 - 7 - 9 فلمه اعنقه يا عنقود ، واربط الألسنة بحق الودود عجلا عجلا سحلطمعيليلعي سلسلسلعملكحيل هيا العجل الساعة . فصل : ومن كان له وسواس في نفسه أو وضوئه وصلاته وأراد إذهاب ذلك عنه فيكتب في رقعة هذه الأسماء ، ويحملها فإنه يكون أمانا من الوسواس وهذه صفته : فصل : ومن خاف على ماله أو تجارته من لص أو سارق أو غير ذلك ، فليكتب هذه الأسماء في رقعة ويضعها في صندوق المال والتجارة ، أو مهما أراد ، فإن اللّه تعالى يحفظها من كل ما يخاف بإذن اللّه وهذه صورتها : فصل : من أراد النصر على عدوه ، وكان منه خائفا من غدر ، أو من يريدك بسوء وأردت أن تأمن من شره ، فصلّ ركعتين بعد صلاة المغرب ، تقرأ في الركعة الأولى الفاتحة وقل يا أيها الكافرون وفي الركعة الثانية الفاتحة وقل أعوذ برب الفلق وتقول : اللهم يا كافي اكفني شر فلان بن فلانة ، وتذكر ما تريد ، وتكتب هذه الأسماء ، وتضعها في عمامتك ، فإن اللّه تعالى يكفيك شر ما تخاف وتحذر . قوله تعالى : إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ إذا أراد عقد بول من يريد ، فليرسم السورة الشريفة في ساعة نحسة على قشر بيضة بعد أن يكتب اسم الشخص واسم أمه في ورقة حمراء أو زرقاء ، وتدفن إلى جانب النار فإن المعمول له ذلك ينعقد بوله بإذن اللّه تعالى ، ولا تخله أكثر من سبعة أيام فيهلك المعمول له ذلك ، وأنت المطالب به يوم القيامة وهذه صفته :